
في اتحادٍ غير مسبوق في التاريخ, لقد امتزج دم البشر بالغيلان! ليون، هجينٌ وُلد بين بشريٍ وغول. ولكن لكونه كذلك، كان مصيره الوحيد من هذا العالم هو الاستغلال والغدر على أيدي البشر. ونتيجةً لذلك، نما في قلب ليون حقدٌ دفينٌ على البشرية، وأقسم على الانتقام. وبينما كان عاجزًا يتعرض للاضطهاد باستمرار، لاحت له في الأفق فرصةٌ مصيرية، فرصةٌ ستمنحه القوة لينفذ أخيرًا انتقامه من الجنس البشري.