
عندما يُلقى بالناس إلى عوالم الروايات، ينتهي المطاف بغالبيتهم وقد أصبحوا سيدات من الطبقة النبيلة، حتى لو كُنّ الشريرات منهن. أما أنا… فقد وجدت نفسي في أسوأ الاحتمالات الممكنة: الوحش الأخير في القصة، العقبة التي لا بد أن يتجاوزها البطل ليحقق النصر — ابنة ملك الشياطين. “ها هي قلادتك المفضلة، أيتها الأميرة!” عبارات تُقال لي وكأنني معتادة على هذه الحياة… لكنني لست كذلك. في عالم الشياطين، يُعد الخطف والقتل من الأمور اليومية، بل من التقاليد المتوارثة. خمسة آلاف عام من العيش مع هذه الكائنات؟! لا، لا أستطيع. كل ما يمكنني فعله هو التحمل، والالتزام بالدور المحدد لي في الحبكة الأصلية، ثم الانتقال إلى الرواية التالية… كما اعتدت. لكن… ما هذا العبث؟ أهذا تبنٍ لكائن ضال؟ لا، بل هو أشبه بتبني بطل القصة ذاته! ذلك الطفل، “كييل”، لم يتجاوز الثامنة من عمره، ومع ذلك يتفوّه بكلمات تنذر بالهلاك: “هل يمكنني أن آكلك؟” … حسنًا، لا بأس. سأرعاه بعناية… وسأنتظر اليوم الذي يكبر فيه ويأتي ليقتل ابنة ملك الشياطين.